البخاري

21

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

هَذَا مَا اشْتَرَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ : بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمِ « 1 » لَا دَاءَ « 2 » وَلَا خِبْثَةَ « 3 » وَلَا غَائِلَةَ « 4 » . وَقَالَ قَتَادَةُ : الْغَائِلَةُ : الزِّنَا وَالسَّرِقَةُ وَالْإِبَاقُ . وَقِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ : إِنَّ بَعْضَ النَّخَّاسِينَ يُسَمِّي آرِيَّ « 5 » خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ ، فَيَقُولُ : جَاءَ أَمْسِ مِنْ خُرَاسَانَ ، جَاءَ الْيَوْمَ « 6 » مِنْ سِجِسْتَانَ ، فَكَرِهَهُ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ : لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يَبِيعُ سِلْعَةً ، يَعْلَمُ أَنَّ بِهَا دَاءً إِلَّا أَخْبَرَهُ « 7 » . 1877 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَالِحٍ : أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ رَفَعَهُ إِلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ

--> ( 1 ) لأبى ذرّ عن الكشميهني : « بيع المسلم من المسلم » . ( 2 ) المراد بالداء هنا نفس الداء في المبيع أو العيب الباطن . ( 3 ) بالثاء من الخبث ، وللكشميهنى : « خبيئة » . وهي العيب الخفي . ( 4 ) أي لا فجور ، وهو أعم من التفسير التالي لقتادة . ( 5 ) الآرىّ : الإصطبل ، أو ما تربط به الدابّة ، وهو منصوب على أنّه مفعول ليسمى على حذف الآخر ، والتقدير : يسمى آرىّ دوابه آرىّ خراسان ، وفي هامش المطبوع : وفي النسخ المعتمدة التي بأيدينا - ومنها فرع اليونينية - ضبطه بضم الياء ، وكتب عليه بالهامش : كذا في اليونينية : الياء مشدّدة مضمومة ضمة مشكوكا فيها في الأصل وبين الكلمة كلها في الهامش ، وأوضح الضمة ، وعلى هذا فهو على تقدير قول محذوف أي يسمى فيقول : آرى خراسان . . . إلخ . وفي القسطلاني : قال القاضي عياض : وأظن أنّه سقط من الأصل لفظ : « دوابه » يعنى أنّه كان الأصل يسمى آرىّ دوابه . ( 6 ) لأبى ذرّ وابن عساكر ، « وجاء » ولأبى ذرّ عن الحموىّ والمستملى : « جاء أمس » . ( 7 ) أي أخبر به كما هي رواية أبى ذرّ عن الكشميهنىّ .